العلاقات البشرية

العلاقة بالجدة 

العائلة هي نواة المجتمع، وعليها يتوقف بناء الأسرة فكل عائلة لها أصلها وشجرة العيلة محورها الجد والجدة والأب والأم والأولاد. فالجدة تظل  في إهتمام ورعاية الأبناء ولو كبروا ، فهي الأساس في بناء العائلة وهي المرجع الأول والأخير وإن كان هناك استقلالية للابناء والبنين ولكن السؤال المطروح، هل يحترم الأبناء والأولاد من هي الأساس في العائلة: الجدة ؟ الإجابة ليست مطلقة، نجد بعد العائلات تستخف بالأجداد ، ولا يحترمونهم وخاصةً في سن الشيخوخة مما يتسبب بخلافات عائلية ولا يحترم الأولاد جدتهم بل يستخفون بها ويعتبرونها صفراً على الشمال فهذا أمرٌ معيب. والعكس بعد العائلات تحترم الجدة وتعترف بفضلها وتفانيها في سبيل العائلة وتستحق كل تقدير وإحترام ولها مكانتها في أساس العائلة. الجدة تمتاز بحكمتها ووعيها في معالجة مصاعب الحياة. لذا بعد المقارنة بين الوضعين، نستنتج أن الجدة هي المدماك الأساسي تربي وتعلم وتظل تتبع أحوال أسرتها. ولكن بعض النساء يكرهون الجدة ويرمونها في دار العجزة ويطالبون بالإرث مما يؤدي إلى مشاكل عائلية، فالأبناء ينظرون إلى الجدة بإحتقار وينتظرون موتها لوضع اليد على الأملاك. فهذا أمرٌ مستحيل! علينا التنبه لهذا الموضوع فهي خليقة الله وكلنا سنمر بهذه الصعاب، وسنصل إلى مستوى عمرها، فلماذا لا نحترمها ونعتني بها أحسن عناية، بالنظافة والإيواء والطبابة ونقدم لها المأكل والملبس والمشرب فهي نعمة وبركة من الله أنعم علينا بهذه النعمة ، فلنكن عبرة للأولاد كي
. يحترموا جداتهم لأن من هم شباب اليوم سيصلون إلى الكهولة وهل يريدون هذه الوضعية 

بالطبع لا. لذلك فالنأخد العبرة ولنتمنى لجداتنا ما نتمناه لأنفسنا وأن نعوض الأولاد على محبة وإحترام جداتهم بتصرفات مهذبة.
. عندها نقطف ثمرة أتعاب جداتنا ونعيش في مجتمع مثالي قائم على المحبة 

أضف تعليق