العلاقة بين زملاء العمل
العلاقات البشرية هي تلك العلاقة الإجتماعية للمرحلة الحاسمة التي ينبغي فيها التعامل على أساس القيم الاجتماعية وهي : التعاون، التسامح، الغفران والاحترام وهي تختلف بين مجتمع واخر وهي المدخل لعالم واسع ويجابه قضاياه ومشكلاته بنفسه،
. ويسهم في بنائه وتطويره كل فرد للوصول إلى الهدف المنشود وهو الوصول إلى مستقبلٍ زاهر يؤدي إلى المثالية
العلاقات البشرية محكومة بأزمات وصعاب كثيرة لا يذللها إلا الفرد باحترامه للعلاقة المتبادلة. والسؤال المطروح: كيف تبدو العلاقات البشرية في هذا الخضم الواسع في عالم بشري فيه التبعية والحماية، يرتبط بينهم وحدة المصير والوصول إلى الغاية
. المرجوة
العلاقة البشرية مبنية على الثقة بالنفس، وعمل الخير والقيام بالمسؤولية إنطلاقاً من الضمير المسؤول لأن أي هفوة تؤدي إلى عرقلة الاعمال والهبوط نحو الحضيض في سوء المعاملة. أما العلاقة المبنية على الصدق والواقعية والبعد عن الأنانية، هي
. التي ترفع المجتمع إلى المثالية
كيف يجب أن يتصرف الانسان، وما المواقف التي يمكنه أن يتحداها لكي يخدم مجتمعه على أفضل وجه؟
فبادئ ذي بدء يعترف بأنه مسؤول لا بل من واجبه أن يرفض كل ما هو يتسلط في العلاقة بين زملاء العمل، أي ما هو سلطةٌ خانقةٌ لا تراعي أي تعاون أو إحترام لميوله، أن يرفض هذا التسلط الذي يكبل شخصيته ويعيقه في طريق المستقبل. فالخطأ لا يمكن قبوله في العلاقات البشرية. فعلينا أن نتصرف بوعي وإحترم متبادل، فإذا خالف احدهم في عملٍ ما يجب عليه أن يراجع حساباته، والمنهجية في المواقف انها تخدم مجتمعه. التي هي تعهد مسؤول للعلاقة المتبادلة لأن الحقيقة لا تخفى والاعتذار عن
. أي خطأ فضيلة كبرى
. فالتعاون والاحترام والغفران والنوايا الصافية تبني مجتمعاً لا تزعزعه رياح الأزمات