العلاقات البشرية

العلاقة بالأب

        الأب هو فارس أحلام أولاده وهو السند والمرجع الحقيقي في هذا الكون. هو الهرم لأسرة مثالية تتجسد فيه روح العطاء والرحمة والعقل المدبر. ففضل الأب عظيم في بناء أسرته، فهو العقل المدبر والمنظم لطريق الحياة، لنسير عليها ونحقق كل رغباتنا. لا يشعر الأولاد بأمان والزوجة بإستقرار إلا بوجود الأب، وهو القلب الواسع، فحقاً كما قيل: ” إذا عشت دون أن تكون
. أباً، فإنك ستقضي دون أن تكون رجلاً ” والإبن سر أبيه. فالعلاقة بينهما قائمة على الاخلاص من خلال تربية صالحة

فالأب هو النور لسبيل أولاده، يعمل جاهداً لراحة وإطمئنان أسرته وحقاً كما قيل: ” هو ذاك الذي تطلبه نجمتين فيعود حاملاً
. السماء … هو الرجل والقائد لسير الأسرة، يحميها ويدافع عنها من كل أذى 

فحب الأب هو الأساس فإذا فاض الحب فالحب لأبي. ومن غير الأب حبيب القلب… والأب هو الشريك لحياة زوجته وأولاده، وهو الحبيب لزوجته، وهو العمود الفقري للعائلة، به نقوى وعلاقته بالعائلة قائمة على الاحترام المتبادل والقيام بتوعية
. المراهقين وتسييرهم نحو طريقٍ أفضل يرسم مستقبلاً بتضحياته وتفانيه وهو الرئة التي نتنفس بها

فالأب هو الدعامة الأساسية المتينة عليه يتوقف بناء أسرة مثالية وهو المحور الذي يربط ويوحد الأهداف بين أفراد أسرته.
… فحياة الأب كالطبيعة بفصولها من طفل إلى شاب إلى رجلٍ فكهلٍ. العلاقة الوطيدة بين الأب والحياة، جوهر وجود المجتمع


  الأب يتواصل مع ابنائه وزوجته كالنجوم التي ترصع السماء وهو المياه الصافية التي نرتوي بها، وهو الشمس الساطعة
.  اللاهبة

أخيراً العلاقة القائمة على الحوار والمنطق هي الأساس لمنع تشرذم العائلة، وبوعي وموضوعية لأن الحقيقة لا تخفى والآن
.  يسطر تاريخه بأحرف ذهبية لكتابة المجد والعنفوان والكرامة الشخصية والوطنية

أضف تعليق